أم الخيري المصطفى تعلن مغادرتها المكتب التنفيذي لحزب الإنصاف بعد ست سنوات من العمل السياسي

أعلنت القيادية في حزب الإنصاف، أم الخيري المصطفى اخليفه، مغادرتها المكتب التنفيذي للحزب بعد ست سنوات من العمل داخل هذه الهيئة القيادية، مؤكدة استمرارها في النضال السياسي من داخل المجلس الوطني للحزب.
وقالت أم الخيري، في بيان سياسي صادر عنها، إن قرار مغادرتها المكتب التنفيذي يأتي بعد “مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتجرد وخدمة المواطنين”، مشيرة إلى أن تجربتها داخل الحزب شكّلت محطة مفصلية في مسارها السياسي، اتسمت بالالتزام والعمل الميداني والتواصل المباشر مع القواعد الحزبية في مختلف ولايات البلاد.
وأوضحت أن السنوات التي قضتها داخل المكتب التنفيذي كانت “مدرسة في العمل السياسي الجاد”، وشهدت حضورًا منظمًا وانخراطًا دائمًا في خدمة المواطن، في إطار ما وصفته بروح الفريق والإيمان بخيار الدولة.
وجددت القيادية الحزبية شكرها لكافة هيئات ومناضلي حزب الإنصاف على الدعم الذي حظيت به، معربة عن اعتزازها بتجديد الثقة فيها لمواصلة العمل السياسي من داخل المجلس الوطني للحزب، ومؤكدة عزمها مواصلة الدفاع عن المشروع الوطني.
وأكدت أم الخيري المصطفى أن حزب الإنصاف سيظل “القوة السياسية الأولى في البلاد”، مستمدًا برنامجه من رؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ومجسدًا لتوجيهاته في بناء دولة قوية وعادلة وقريبة من المواطن.
كما ثمّنت اختيار القيادة الجديدة للحزب، مهنئة محمد بلال مسعود بمناسبة توليه رئاسة حزب الإنصاف، واصفة هذا الاختيار بأنه يعكس وحدة الصف وثقة المناضلين في كفاءته وقدرته على مواصلة مسيرة البناء وتعزيز الحضور السياسي للحزب.
وختمت بيانها بالتأكيد على التمسك بخيار الدولة وخدمة المواطن، والدعوة إلى الحفاظ على وحدة الحزب ومكانته في صدارة المشهد السياسي الوطني




