أخبار

مدير مركز الاستطباب في روصو يوضح ملابسات تقرير مسيء لجمعية أجنبية ويصفه بخرق أخلاقيات العمل الإنساني

 أوضح البروفسور الداه ولد بلال، المدير العام لمركز الاستطباب في روصو، حقيقة ما جرى مؤخراً بخصوص تقرير نشرته جمعية أجنبية، مؤكداً أن ما ورد فيه تضمن تضليلاً وتهويلاً وتجاهلاً متعمداً للجهود المبذولة داخل المستشفى.

وقال المدير، في توضيح تلقته ” الحدث بوست” قبل قليل، إن الجمعية الأجنبية المعنية قدمت إلى المستشفى رفقة جمعية وطنية، وطلبت من الإدارة تزويدها بقائمة النواقص والاحتياجات بغرض الدعم والمساعدة، وهو ما تم بالفعل في إطار التعاون المعتاد مع الشركاء.

وأضاف أن إدارة المستشفى تفاجأت لاحقاً بقيام هذه الجمعية بتصوير المرضى وأقسام الاستشفاء دون إذن مسبق، قبل نشر تقرير وصفه بالمهين والمسيء، ركّز بشكل مفبرك على مشاهد منتقاة، وتجاهل عمداً الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة داخل هذا الصرح الطبي، إضافة إلى التضحيات اليومية التي يقدمها الطاقم الطبي والإداري، في محاولة واضحة لتشويه سمعة المستشفى واستدرار العواطف بغرض جمع التبرعات.

وأكد البروفسور الداه ولد بلال أن إدارة مركز الاستطباب لم تُستأذن لا في التصوير ولا في النشر، معتبراً أن ما حدث يشكل خرقاً صارخاً لأخلاقيات العمل الإنساني، وانتهاكاً لحرمة المرضى وكرامتهم.

وختم المدير بالتأكيد على أن مركز الاستطباب في روصو، ورغم بعض التحديات، يواصل أداء واجبه على أكمل وجه، ويحقق يومياً تدخلات طبية وإنسانية معتبرة، مشدداً على أن النقد مرحب به حين يكون مهنياً وبنّاءً، لا عندما يتحول إلى وسيلة للتشويه والاتجار بمعاناة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى