الوزير الأول المختار ولد أجاي يصف قمة الحكومات بالمنصة العالمية الملهمة ويؤكد تطلع موريتانيا لتبادل الخبرات

اعتبر الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي أن القمة العالمية للحكومات تجاوزت كونها مجرد لقاء دوري لتصبح وجهة دولية أساسية لصناعة المستقبل، مشيداً بقدرة دولة الإمارات العربية المتحدة على حشد النخب العالمية لمناقشة قضايا تتسم بالدقة والأهمية الاستراتيجية.
وأشار ولد أجاي في حديثه على هامش أعمال القمة إلى أن ريادة الإمارات في تنظيم هذا الحدث نابعة من نهج مدروس يعتمد على استشراف المستقبل والتخطيط المحكم، لافتاً إلى أن القمة نجحت في فرض نفسها كمنبر عالمي موازٍ لأهم المنتديات الدولية في طرح ومعالجة التحديات التي تواجه الحكومات الحديثة.
كما شدد الوزير الأول على أن المشاركة الموريتانية تحمل أبعاداً متعددة، تبدأ من توطيد أواصر التعاون مع الأشقاء في الإمارات، وصولاً إلى استلهام أفضل الممارسات الإدارية والتقنية المطروحة، مؤكداً أن موريتانيا تفتح أبوابها للشراكات الدولية وتستعد لمشاركة تجاربها الناجحة، خاصة في ظل ما تنعم به البلاد من استقرار سياسي ومناخ استثماري جاذب.
وختم الوزير الأول تصريحه بالتأكيد على أن موريتانيا تسعى من خلال هذا المحفل إلى إبراز قدراتها التنافسية والفرص الكبيرة التي تزخر بها، معتبراً القمة فرصة مثالية لبناء جسور تواصل جديدة مع الفاعلين الاقتصاديين وصناع القرار حول العالم.




