الوزيرة السابقة مهلة منت أحمد توضح تصريحاتها المثيرة للجدل وتؤكد دعمها للوحدة الوطنية

قدمت الوزيرة السابقة مهلة منت أحمد توضيحًا بشأن تصريحاتها الأخيرة التي أثارت جدلًا واسعًا عقب مقابلة لها مع صحيفة «القدس العربي»، مؤكدة أن ما عبّرت عنه يمثل موقفًا شخصيًا نابعًا من تربيتها الإسلامية وتجربتها الاجتماعية، وليس دعوة لفرض أي توجه على الآخرين، بل محاولة لفتح نقاش هادئ حول مستقبل أكثر عدلًا وتماسكًا للمجتمع.
وقالت منت أحمد، في تسجيل صوتي وجهته للرأي العام، إن معيار التفاضل بين الناس يقوم على التقوى والأخلاق، وليس اللون أو الأصل أو الانتماء الاجتماعي، مؤكدة دعمها لكل المبادرات الهادفة إلى نبذ القبلية والشرائحية وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأضافت أنها لا تمانع، من حيث المبدأ، في تزويج بناتها من أشخاص من فئتي الحرطاني أو الكوري، متى توفرت القناعة والجاهزية النفسية والاجتماعية، مشيرة إلى أنها ناقشت هذا الموضوع مع بناتها بروح من الانفتاح والعقلانية، وعلى أساس الأخلاق والاحترام وحسن التربية.
وأوضحت الوزيرة السابقة أن الهدف من طرحها للقضية ليس شخصيًا، وإنما يهدف إلى فتح نقاش مجتمعي مسؤول يسهم في تسهيل الزواج الشرعي، وحماية الشباب والفتيات من الضغوط الاجتماعية، والحفاظ على الطاقات البشرية التي قد تتأثر بالتعقيدات الاجتماعية.
وأكدت في ختام توضيحها أن الزواج يظل قرارًا شخصيًا قائمًا على القبول المتبادل والظروف المناسبة، معتبرة أن التجارب الإنسانية الناجحة تقوم على الحب والاحترام المتبادل، بغض النظر عن رفض المجتمع لها في بداياتها.




