أسرة شيخ محظرة الوسط تدعو إلى تحييد العدالة وتؤكد ثقتها في براءة ابنها

دعت أسرة شيخ محظرة الوسط، أبوبكر ولد سيد أحمد باب، إلى الابتعاد عن مظاهر الضغط على العدالة والتلويح بالنفوذ أو الحشد ضد المحظرة وشيوخها، مؤكدة ثقتها في القضاء وتمسكها بترك ملف الحادثة في إطاره القضائي دون تسييس أو تصعيد إعلامي.
وقالت الأسرة، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، إن الحادثة التي وقعت بتاريخ 01 فبراير 2026، وأسفرت عن وفاة تلميذ في محظرة المبروك، أعقبتها – بحسب تعبيرها – حملة إعلامية استهدفت ابنها وعدداً من المشايخ، واتسمت باتهامات ونعوت وصفتها بـ”الجزافية”، مشيرة إلى أنها التزمت الصمت احتراماً لمشاعر أسرة الضحية وحرصاً على عدم التأثير على سير العدالة.
وأعربت الأسرة عن تعازيها لأسرة التلميذ المتوفى، مؤكدة تفهمها لحقها في معرفة ملابسات الحادثة عبر المسارات القانونية، كما شددت على قناعتها بأن ابنها وزملاءه لا يحملون أي قصد جرمي في الواقعة.
وأشار البيان إلى وفاة أحد أفراد أسرة التلميذ في حادث سير وقع عند الكيلومتر 65 على طريق نواكشوط – روصو، أثناء توجه موكب سيارات إلى محكمة روصو، معتبراً أن ذلك جاء في سياق تحركات متزامنة مع مثول المعنيين أمام وكيل الجمهورية.
كما استنكرت الأسرة تصوير ابنها وتداول صوره أثناء مثوله أمام وكيل الجمهورية، معتبرة ذلك انتهاكاً لخصوصيته.
وجددت أسرة الشيخ أبوبكر ولد سيد أحمد باب مطالبتها بضرورة تحييد الملف عن التجاذبات الإعلامية والاجتماعية، معربة عن ثقتها في القضاء للوصول إلى الحقيقة وإنصاف جميع الأطراف.




