الأمين العام للناتو يعلن عن إحراز تقدم كبير على صعيد ضمانات الأمن لأوكرانيا

أوضج مارك روته، اليوم الأربعاء،قبيل اجتماع وزراء دفاع الحلف المقرر غدا في 12 شباط/فبراير، أن هذه الضمانات “تتألف من ثلاثة عناصر أولها وأهمها أن القوات المسلحة الأوكرانية، ستكون خط الدفاع الأول لأوكرانيا بعد اتفاق سلام أو وقف إطلاق نار طويل الأمد”.
وحدد روته تحالف دول الراغبين في هذه الضمانات الأمنية، ومشاركة الولايات المتحدة فيها، باعتبارهما العنصرين الثاني والثالث.
ونوه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، بأن الضمانات الأمنية المقدمة لأوكرانيا لا تعني حاليا أمنا أوروبيا شاملا، بل استمرارا للصراع مع روسيا.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت، بوقت سابق، أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أوكرانيا غير مقبول بتاتا بالنسبة لروسيا، ويُنذر بتصعيد حاد.
ووصفت التصريحات الصادرة في المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى حول إمكانية نشر وحدات من دول الناتو في أوكرانيا بأنها تحريض على استمرار الأعمال العدائية.




