أحمد سالم بوحبيني يعتذر عن منصب مستشار بالرئاسة ويشيد بعلاقته المهنية مع الرئيس

أعلن أحمد سالم بوحبيني أنه طلب لقاءً مع فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الاثنين الماضي، حيث استقبله بالقصر الرئاسي، مؤكداً أنه التمس خلال اللقاء عدم توقيع المرسوم المتعلق بتعيينه مستشاراً برئاسة الجمهورية، حرصاً منه على تجنب أي حرج مؤسسي.
وأوضح بوحبيني أنه خلال فترة رئاسته للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، التقى رئيس الجمهورية عشرات المرات، وكان يلمس في كل لقاء ارتياحاً لأدائه وتقديراً لعمله وتشجيعاً لخدمة الوطن، وهو ما اعتبره حافزاً معنوياً للاستمرار في العطاء.
وأشار إلى أنه بعد انتهاء مأموريته على رأس اللجنة، اقترح عليه رئيس الجمهورية في شهر أبريل الماضي مواصلة المهمة بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة، غير أنه اعتذر احتراماً للضوابط المؤسسية.
وأضاف أنه تلقى في الفترة نفسها عرضاً لتولي منصب مستشار برئاسة الجمهورية، فاعتذر أيضاً انطلاقاً من قناعة شخصية بعدم تحمّل مسؤولية إلا في موقع يتيح له الإبداع وتحقيق إضافة ملموسة، معرباً عن خشيته من ألا يوفر منصب المستشار الهامش الكافي لذلك، وهو ما قال إن الرئيس تفهّمه وأعرب عن إعجابه بموقفه.
كما كشف بوحبيني أنه عُرض عليه لاحقاً منصب سفير في إحدى الدول الغربية، فاعتذر عنه بدوره، مؤكداً أن اعتذاره قوبل بالتفهم والقبول.
وختم بوحبيني بيانه بالتأكيد على أنه التقى رئيس الجمهورية خلال الفترات الماضية ما لا يقل عن عشرين مرة، وكان يخرج من كل لقاء بانطباع إيجابي، مشيداً بأخلاقه وهدوئه في معالجة القضايا وفهمه المتزن وحرصه على مصلحة الوطن.




