أخبار

غزواني يترأس اجتماع اللجنة الوزارية لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج تنمية نواكشوط

 

ترأس فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم الخميس، اجتماعًا للجنة الوزارية المكلفة بإعداد النسخة الثانية من برنامج تنمية مدينة نواكشوط، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لتنفيذ برنامج “طموحي للوطن”.

وخصص الاجتماع لاستعراض حصيلة المرحلة الأولى من البرنامج، ومناقشة ملامح المرحلة الثانية من هذا المشروع التنموي الهادف إلى تعزيز البنى التحتية والخدمات الأساسية بالعاصمة.

وأكدت العروض المقدمة خلال الاجتماع تحقيق تقدم ملموس في المرحلة الأولى، شمل بناء وترميم 1500 حجرة دراسية، وتجهيز 28 مركزًا صحيًا، إضافة إلى تعزيز إنتاج المياه وتوسعة شبكات التوزيع والصرف الصحي، وردم المستنقعات وربط المناطق الأكثر تضررًا بشبكات تصريف مياه الأمطار.

كما شملت الإنجازات توسعة المحطة الكهربائية الشمالية بـ72 ميغاوات، وبناء 138 كيلومترًا من الطرق الأسفلتية، وإنجاز أول مسبح أولمبي في البلاد، إلى جانب ملاعب ومنشآت رياضية جديدة، فضلاً عن تشجير عدد من المحاور الرئيسية بالعاصمة وإنشاء ساحات خضراء.

وأوضح الاجتماع أن الأشغال المتبقية ستكتمل خلال الشهر الجاري، باستثناء مشروع توسعة المحطة الكهربائية الذي ينتظر تسليمه خلال شهر أغسطس المقبل.

وبحثت اللجنة كذلك تفاصيل المرحلة الثانية من البرنامج، والتي تتضمن مشاريع جديدة في قطاعات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق والتهيئة الحضرية والشباب والرياضة.

وتشمل المرحلة المرتقبة بناء 510 حجرات دراسية جديدة، وإنشاء داخليتين للمدرسين، و6 رياض أطفال، إضافة إلى مشاريع صحية كبرى من بينها مراكز للتصفية، ومركز لعلاج الحروق، وآخر للأمراض العقلية وعلاج الإدمان، وتعزيز خدمات الإنعاش.

كما تتضمن الخطة إنشاء شبكات جديدة للمياه والصرف الصحي، وبناء 45 محولًا كهربائيًا، وإنشاء خطوط إنارة بطول 330 كيلومترًا، وبناء 70 كيلومترًا من الطرق الحضرية الجديدة و5 جسور لفك الاختناقات المرورية.

وفي مجال التهيئة الحضرية، يشمل البرنامج إعداد دراسات لإعادة تأهيل مركز المدينة وبعض المناطق الزراعية، وتأهيل عدد من الساحات والمحاور الطرقية، وبناء فضاءات للذبح وعيادة بيطرية، إلى جانب إعادة تأهيل دور الشباب وبناء 24 ساحة عمومية.

وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع والالتزام بمعايير الجودة، بما يضمن تحسين ظروف عيش المواطنين وتجسيد رؤية بناء عاصمة عصرية ومتوازنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى