الأخبار الدولية

موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا وتودي بحياة أكثر من 200 شخص خلال أيام

تشهد إسبانيا واحدة من أشد موجات الحر المبكرة في تاريخها الحديث، حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تجاوزت 43 درجة مئوية في عدد من المناطق، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر صحية وبيئية متزايدة.

وتشير التقديرات الأولية إلى ارتباط موجة الحر بوفاة نحو 212 شخصاً خلال أربعة أيام فقط، وفق بيانات نظام المراقبة الإسباني للوفيات المرتبطة بالحرارة.

وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) بأن البلاد سجلت درجات حرارة غير مسبوقة لشهر يونيو، من بينها 43.7 درجة مئوية في منطقة كانتابريا شمال البلاد، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله هناك على الإطلاق. كما أُطلقت تحذيرات حمراء في عدة أقاليم بسبب ما وصفته السلطات بـ”الخطر الشديد والاستثنائي”.

وتأتي هذه الموجة ضمن موجة حر واسعة النطاق تجتاح أجزاء كبيرة من أوروبا، حيث تجاوزت الحرارة 40 درجة مئوية في فرنسا وإيطاليا وعدة دول أخرى، ما دفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات طارئة لحماية السكان وتقليل المخاطر الصحية.

وأكدت وزارة الصحة الإسبانية أن كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة هم الأكثر عرضة للتأثر بالحرارة المرتفعة، مشيرة إلى أن خطر الوفاة يزداد بشكل ملحوظ مع كل درجة حرارة تتجاوز الحدود الصحية الآمنة. كما دعت السلطات المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، والبقاء في الأماكن المكيّفة أو المظللة.

ويرى خبراء المناخ أن تكرار موجات الحر الشديدة وازدياد حدتها في أوروبا يعكسان التأثيرات المتسارعة للتغير المناخي، في وقت تشير فيه البيانات إلى أن القارة الأوروبية تُعد الأسرع ارتفاعاً في درجات الحرارة مقارنة بمتوسط الارتفاع العالمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى