أكسيوس: القوى الكبرى تتعامل مع الفضاء كساحة صراع محتملة في ظل تصاعد سباق التسلح

كشف موقع Axios الأميركي أن القوى العالمية الكبرى باتت تنظر إلى الفضاء باعتباره مجالًا استراتيجيًا جديدًا قد يشهد تنافسًا وصراعات مستقبلية، في ظل تصاعد سباق التسلح وتزايد المخاوف الدولية المرتبطة بالأمن العالمي.
وأوضح التقرير أن دولًا كبرى، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين، كثّفت خلال السنوات الأخيرة استثماراتها في القدرات الفضائية ذات الاستخدام العسكري، بما يشمل الأقمار الصناعية، وأنظمة الاتصالات، وتقنيات المراقبة والدفاع، معتبرةً أن السيطرة على الفضاء تمثل عنصرًا حاسمًا في أي نزاع مستقبلي.
وأشار الموقع إلى أن هذا التوجه لا يعني اندلاع حرب فضائية وشيكة، لكنه يعكس تحولًا واضحًا في العقيدة العسكرية لدى القوى الكبرى، حيث يُنظر إلى الفضاء باعتباره «المجال الخامس» للصراع، إلى جانب البر والبحر والجو والفضاء السيبراني.
ولفت التقرير إلى أن تنامي هذا التنافس يثير قلقًا متزايدًا لدى خبراء الأمن الدوليين، الذين يحذرون من مخاطر عسكرة الفضاء، وتأثير أي صدام محتمل على البنية التحتية العالمية، خصوصًا في مجالات الاتصالات والملاحة والاقتصاد الرقمي.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تعزيز الأطر القانونية التي تنظّم استخدام الفضاء، والحفاظ عليه كمنطقة سلمية تخدم المصالح المشتركة للبشرية




