الأخبار الدوليةتقارير وتحقيقات

تقارير: الولايات المتحدة تدرس استهداف بنك أهداف واسع داخل إيران

كشفت تقارير إعلامية متداولة عن إعداد الولايات المتحدة لما وصف بـ“بنك أهداف محتمل” داخل إيران، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، واستمرار حشد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إلى جانب تهديدات متكررة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه طهران.

ووفق المعطيات الواردة، تشمل الأهداف المحتملة قيادات عليا في النظام الإيراني، يتقدمهم المرشد الأعلى علي خامنئي، باعتباره “الحاكم الفعلي” والمسؤول المباشر عن البرنامج النووي وسياسات القمع، إضافة إلى عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين المرتبطين بالحرس الثوري والباسيج.

كما تتضمن القائمة شخصيات بارزة من القيادات العسكرية، من بينها مسؤولون عن الملف النووي، وقادة في الحرس الثوري، إلى جانب شخصيات متهمة بلعب أدوار محورية في قمع الاحتجاجات الداخلية وتوسيع النفوذ الإقليمي لطهران.

وعلى المستوى الجغرافي، تُظهر الخرائط المرفقة بالتقارير أن بنك الأهداف يشمل مؤسسات حكومية وأمنية حساسة، من بينها مقار مجلس الأمن القومي، ومؤسسات استخباراتية، ومراكز شرطة، إضافة إلى بنى تحتية استراتيجية واقتصادية، خاصة في مناطق غنية باحتياطات النفط، حيث يُنظر إلى استهدافها باعتباره عامل ضغط قد يؤدي إلى شلل اقتصادي واسع.

كما تشير التقارير إلى أن البنية التحتية العسكرية والنووية تقع في صلب هذه الخطط، بما في ذلك مواقع نووية قابلة لإعادة الإعمار، وقواعد عسكرية، ومنظومات صاروخية، ومنشآت يُعتقد أنها تُستخدم لأغراض التخصيب أو التطوير النووي.

وتأتي هذه التسريبات في سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، في حال تحولت هذه الخطط من مجرد سيناريوهات على الورق إلى قرارات ميدانية فعلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى