الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني تطلب مهلة إضافية لدراسة وثيقة الحوار

أفادت مصادر سياسية أن التشكيلات السياسية المشاركة في مسار الحوار الوطني أبلغت منسق الحوار، موسى فال، بأنها لم تُنهِ بعد مشاوراتها الداخلية بشأن الوثيقة المقدَّمة، وذلك خلال اجتماع احتضنه قصر المؤتمرات في نواكشوط.
وشارك في اللقاء قادة وممثلو عدد من الأحزاب السياسية، من بينها حزب الإنصاف، وحزب الفضيلة، وحزب تواصل، حيث أكدوا حاجتهم إلى مزيد من الوقت من أجل دراسة مضامين الوثيقة والتشاور داخل هيئاتهم قبل بلورة مواقفهم النهائية.
وفي المقابل، شدد ممثلو أحزاب المعارضة على ضرورة تحديد أجل زمني واضح لتسلُّم الردود، محذرين من أن غياب سقف زمني قد يؤدي إلى إطالة أمد المشاورات وتأجيل انطلاق المرحلة العملية من الحوار الوطني.
وفي ختام الاجتماع، اتفقت الأطراف المشاركة على تكليف منسق الحوار بإجراء اتصالات موسعة مع مختلف الفاعلين السياسيين، بهدف التوصل إلى موعد نهائي لتقديم الردود الرسمية على الوثيقة، تمهيدًا للانتقال إلى المراحل اللاحقة من مسار الحوار.



