الأخبار الدولية

مسيرات مليونية في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية

شارك الملايين من ابناء الشعب الايراني في مسيرات حاشدة، في جميع أنحاء البلاد إحياء لذكرى انتصار الثورة الإسلامية.
وانطلقت المسيرات صباح اليوم الاربعاء في مختلف مدن إيران إحياءً للذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلامية، وسط مشاركة جماهيرية واسعة من أبناء الشعب الإيراني في أنحاء البلاد.

وشهدت العاصمة طهران منذ الساعات الأولى من صباح اليوم توافد الملايين من أبناء الشعب نحو شارع “انقلاب إسلامي” في مسيرات حماسية، رافعين الأعلام والشعارات، وصولًا إلى ساحة “آزادي” حيث تتركز الفعاليات الرئيسية للاحتفال بالمناسبة.

ورفع المشاركون شعارات تُدين الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة على مدى عقود بحق الشعب الإيراني، فضلاً عن جرائم الكيان الصهيوني. كما شاركت بعض عائلات الشهداء في المسيرات حاملين صور الشهداء.”

كما تم عرض خلال المسيرات في ساحة “آزادي” عدد من الصواريخ وحطام بعض الطائرات المسيرة “الإسرائيلية” التي أسقطت خلال حرب الـ12.

وعلى هامش المسيرات في طهران ايضا تم عرض توابيت رمزية للقادة العسكريين الأمريكيين ردًا على التهديدات العسكرية الأخيرة الامريكية.

وشهدت هذه المسيرات مشاركة واسعة من مختلف شرائح الشعب، حيث حرص المواطنون على الحضور مع عائلاتهم، من كبار السن إلى الشباب والأطفال، تأكيدًا على وحدة الشعب الإيراني وتجذّر الدعم للثورة الإسلامية.

* البيان الختامي
وقال المشاركون في مسيرة يوم 22 بهمن في طهران اليوم الاربعاء في بيانهم الختامي ان اليوم هو و قت التماسك بين الميدان والدبلوماسية وان جنود كلا الساحتين، هم ابناء الشعب ويحظون بدعمه تماما.

واكد البيان الختامي ان هذه المشاركة الرائعة والمتسمة بالوحدة، تشكل مظهرا واضحا للنضج السياسي والانسجام الوطني والوعي التاريخي للشعب الايراني امام المؤامرات المعقدة والضغوطات المتزايدة والحرب الهجينة الشاملة لاعداء الثورة الاسلامية لا سيما امريكا والكيان الصهيوني وحلفائهما.

واعتبر البيان الختامي التوجه العدائي للاتحاد الاوروبي في وسم حرس الثورة الاسلامية بالارهابي بانه اجراء يتعارض والقانون الدولي وعمل تدخلي ومواكبة لمشاريع الايرانوفوبيا وزعزعة استقرار المنطقة ونندد به بقوة ونؤكد ان الحرس الثوري هو مؤسسة رسمية وقانونية ونابعة من الشعب والعماد الاستراتيجي للدفاع الوطني ومكافحة الارهاب في المنطقة.

واعتبر المشاركون، الاجراءات العدوانية والمزعزعة للاستقرار والاجرامية للكيان الصهيوني والحكومة الامريكية بانها السبب الرئيس للتدهور الامني والحروب والازمات المستمرة في المنطقة واستنكروا هذه السياسات المناهضة للانسانية بشدة وشددوا على ضرورة ان يتحمل هذان الكيانان، المسؤولية امام الراي العام العالمي على خلفية جرائمهم ضد الشعوب المظلومة في المنطقة لا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم وغزة واكدوا ثانية ضرورة ان تتابع المؤسسات ذات الصلة، جريمة الادارة الامريكية في الفتنة الارهابية في الشهر الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى