الرئيس الايراني: لم ولن نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية..نستعد للتفاوض، لكننا لن نرضخ للمطالب الظالمة

صرح الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان اننا أكدنا مراراً وتكراراً أننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وأننا على استعداد للتحقق في إطار القوانين الدولية، لكننا لن نرضخ إيران للظلم أبداً.
انه خلال خطابه في مسيرات الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، أشار الرئيس مسعود بزشكيان في معرض حديثه عن التحديات التي واجهت البلاد منذ بداية الثورة، إلى أنه “منذ الأيام الأولى للثورة،حدث لإيران قضايا متعددة .
وأضاف: “حاولت الدول الأوروبية والولايات المتحدة سحق ثورتنا، وحاربتنا لمدة ثماني سنوات لتقسيم إيران وإخضاعنا”.
كما أكد الرئيس على أهمية تخليد ذكرى تضحيات الشهداء خلال فترة الدفاع المقدس، قائلاً: “لو لم يستشهد هؤلاء الأعزاء في ذلك الوقت، لكان وضع بلادنا اليوم مختلفاً تماماً عما هو عليه الآن”.
وأشار الرئيس إلى أرواح شهداء وقادة رفيعي المستوى، أمثال سليماني وباقري وسلامي، قائلاً: هؤلاء النبلاء شاهدون على تضحية من ضحوا بأرواحهم في سبيل مجد إيران، دون تعلق بالسلطة أو المال.
كما انتقد من يجلسون في الخارج ينهبون ثروات البلاد ويدّعون إصلاحها، مضيفاً: على هؤلاء أن يقارنوا ثرواتهم وأسلوب حياتهم بهؤلاء الرجال المتواضعين.
وتابع الرئيس بزشكيان: يحاول العدو تضليل عقول الشباب عبر وسائل الإعلام، متهمًا إياهم بخدم الوطن الحقيقيين، بينما تُعدّ شهادة هؤلاء الأعزاء خير دليل على شرعيتهم.
وقدّم اعتذاره للأمة عن أوجه القصور والتقصير، مؤكداً: أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لحلّ المشاكل.
أعرب الرئيس عن ثقته في التغلب على التحديات المقبلة، قائلاً: “بقوة الوطن وبتوجيهات قائد الثورة الاسلامية الحكيمة، سنتجاوز هذه المشاكل”.
وتابع بزشكيان: ثرنا لتحكم العدالة ولنبقى مستقلين ولنؤكد أن المسلمين يمكنهم إدارة أوطانهم، مضيفا: صور العظماء تملأ الساحات وهم رفعوا اسم إيران وعلينا العودة إلى سيرتهم دائما.
وأكد: اننا نحتاج إلى الوحدة الداخلية أكثر من أي وقت مضى أمام المؤمرات، مشيرا الى ان أحداث الشغب الأخيرة أوجدت حالة ألم كبيرة في الأيام الماضية…نحن مستعدون لسماع صوت الشعب ونحن خدام لهم والأعداء يسعون إلى إيجاد ألم في جسد شعبنا
وقال الرئيس بزشكيان: نحن نسعى إلى تعزيز علاقاتنا مع دول الجوار لإيجاد علاقات أخوية وهذه توجيهات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية ونعظم وقوف دول الجوار إلى جانبنا التي بادرت إلى الاتصال بنا بعد التهديدات الأميركية
وشدد: أبناء هذه المنطقة هم من يحلون مشاكلها وليس الأجانب والغرباء، مبينا: مستعدون للحوار وسندافع عن حقوق شعبنا ونسعى إلى الوقوف في وجه السرقات والنهب.
واشار الى مطالب الشعب وقال: علينا العمل بموجب ما يريده الشعب وهدفنا الأساسي هو السعي إلى حل مشاكلنا، حيث ان كافة أركان الدولة تسعى إلى حل المشاكل الموجودة ونحن نضع كل طاقاتنا في خدمتكم.
وتابع بزشكيان: نحن مستعدون لحل المشاكل الموجودة لكن ليس عبر حرق المساجد، مضيفا: شكلنا ورش عمل خاصة للتعرف إلى المشاكل التي نعاني منها بشفافية ونعرف أين اخطأنا.
وصرح قائلا: “إنّ الهدف الأسمى للثورة هو نبذ أي تمييز عرقي أو جنسي أو لغوي. وفي الحكومة، انطلاقاً من مبدأ “التقوى والخبرة”، نبذنا الانقسامات الفئوية وسعينا إلى إرساء العدالة في جميع أنحاء البلاد. كما يجري العمل بوتيرة متسارعة على استكمال ممرات الاتصالات التي أكدت عليها القيادة، وسيتم تشغيل جزء كبير منها هذا العام.”
وقال الرئيس: “إنّ تطوير الإنتاج الوطني يتطلب الوصول إلى الأسواق الإقليمية؛ ولذلك، فإنّ أولوية الحكومة هي تعزيز العلاقات مع الدول الإسلامية وتوطيد التحالفات الاستراتيجية في إطار أوراسيا، ومجموعة البريكس، وشنغهاي، ومنظمة التعاون الاقتصادي. ونحن صادقون في دبلوماسيتنا؛ فقد أكدنا مراراً وتكراراً أننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وأننا على استعداد للتحقق في إطار القوانين الدولية.”
وصرح بزشكيان: “إنّ جدار عدم الثقة الذي أقامه الغرب وتجاوزات أمريكا يعيق تقدم المفاوضات؛ ولن ترضخ إيران للظلم أبداً. نحن على استعداد للتحدث إلى العالم في إطار القانون الدولي، والتزاماً بالخطوط الحمراء التي وضعها قائد الثورة الاسلامية.
وأكد قائلاً: إننا نمضي قدماً بكل قوتنا على درب الخدمة، وأن معيشة الشعب اليوم هي الشغل الشاغل للحكومة وخطها الأحمر.




