رئيس البنك الأفريقي للتنمية يعلن دعم أجندة 2063 قبيل قمة الاتحاد الأفريقي الـ39

قبيل ساعات من انطلاق فعاليات الاتحاد الأفريقي في دورتها العادية الـ39، تعهد سيدي ولد التاه، رئيس البنك الأفريقي للتنمية، بدعم طموحات التنمية القارية وتسريع تنفيذ أجندة 2063 التي أقرها الاتحاد، مؤكدًا دور البنك كرافد أساسي لتحقيق تحول اقتصادي شامل في إفريقيا.
وجاءت تصريحات ولد التاه خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الدولي لدعم مشاريع التنمية في القارة، خصوصًا في مجالات البنية التحتية، التمويل المستدام، واستثمار الموارد الطبيعية لتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف الاتحاد الأفريقي.
وأوضح ولد التاه أن حضور البنك في القمة يهدف إلى توضيح رؤيته الاستراتيجية القائمة على “النقاط الأربع الأساسية”، والتي ترتكز على سد الفجوة التمويلية، تعزيز السيادة المالية، استثمار الفرص الديمغرافية، وبناء بنية تحتية قوية عبر تحويل الموارد الطبيعية محليًا.
كما شدد على أن البنك سيعمل مع شركائه من الدول الأعضاء والمؤسسات الدولية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وتقليل الاعتماد على التمويل الخارجي، بما يخدم أهداف الاتحاد الأفريقي في التكامل والتنمية.
وتُعقد القمة تحت شعار “ضمان توافر المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063”، وسط مشاركة واسعة من زعماء القارة لمناقشة قضايا محورية تشمل الأمن المائي، التكامل الاقتصادي، التنمية، والسلام والأمن.
وتأتي هذه الالتزامات في وقت يستعد خلاله الوزراء والمسؤولون لإتمام الاجتماعات التحضيرية، بما في ذلك أعمال المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي التي تستكمل مناقشة التحديات السياسية والتنموية قبل انعقاد قمة رؤساء الدول.




