أخبارمجتمع

الأمين العام لجمعية أيادي الأخوة يدعو إلى تبني “المؤاخاة” لتعزيز التعارف بين مكونات المجتمع الموريتاني

دعا الأمين العام لجمعية أيادي الأخوة، الإمام عبد الله صار، إلى تبني فكرة “المؤاخاة” التي تتبناها الجمعية، وحثّ كل مواطن موريتاني على المبادرة بالمشاركة فيها، بهدف تعزيز التعارف والتقارب بين مختلف مكونات المجتمع.

وأوضح الإمام عبد الله صار، في كلمة ألقاها خلال إفطار رمضاني نظمته الجمعية مساء الأحد، أن فكرة المؤاخاة تقوم على مبادرة كل شخص إلى بناء علاقة أخوة مع مواطن لا يعرفه من مكوّن اجتماعي آخر، بما يساهم في توسيع دائرة التعارف، وتعزيز التفاهم، وحتى تعلم لغات وطنية أخرى.

وأشار إلى أنه لمس، خلال إشرافه سابقًا على تكوين مجموعات شبابية من مختلف الشرائح الاجتماعية حول مفهوم الأخوة، ضعف الاهتمام بثقافة التعارف بين المكونات، مؤكدًا أن من النادر أن تجد شخصًا ملمًا بكافة المكونات الاجتماعية وتسمياتها، في ظل شيوع عدم المعرفة بها.

ونبّه إلى ضرورة أن يمتلك كل فرد معرفة موجزة بالمكونات الاجتماعية في موريتانيا، وأن يتحلى بحس إدراك الفوارق اللغوية والثقافية بينها، بما يعزز الانسجام المجتمعي.

وأكد الأمين العام أن ترسيخ فكرة المؤاخاة واستمراريتها يتطلب الالتزام بثلاثة عناصر أساسية، هي: التواصل الأسبوعي بين طرفي العلاقة، والزيارة الشهرية، وتبادل هدية رمزية تعبيرًا عن روح الأخوة.

وتسعى جمعية أيادي الأخوة، من خلال هذه المبادرة، إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية الروابط الاجتماعية بين مختلف أطياف المجتمع الموريتاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى