دفعة أولى من أدوية المناعة لمرضى زراعة الأعضاء تصل نواكشوط وتوزع مجانًا

أشرف مدير المؤسسات الصحية، اليوم الأربعاء، بمباني مركزية شراء الأدوية في نواكشوط، على تسلم المجلس الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء للدفعة الأولى من أدوية المناعة المخصصة لمرضى زراعة الأعضاء، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى ضمان التكفل الأمثل بالمرضى وتعزيز الولوج العادل إلى الخدمات الصحية التخصصية.
وتأتي هذه الدفعة ضمن اتفاقية مبرمة بين مركزية شراء الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية (كاميك) ومخابر “إنفا ميديس” الجزائرية، بهدف تأمين تموين منتظم ومستدام بالأدوية الأساسية، خاصة المرتبطة بالبرامج العلاجية ذات الأولوية، وفي مقدمتها برنامج زراعة الأعضاء.
وتضم الشحنة مجموعة من أدوية المناعة الأساسية المعتمدة في بروتوكولات علاج مرضى زراعة الأعضاء، وهي أدوية حيوية تضمن استقرار الحالة الصحية للمستفيدين وتقي من رفض الجسم للعضو المزروع.
وبحسب المعطيات المقدمة، فقد بلغت الكميات المستلمة آلاف الوحدات الدوائية، مع تواريخ صلاحية تمتد إلى سنة 2028، ما يوفر مخزونًا آمنًا ومستقرًا خلال السنوات المقبلة، ويعزز استمرارية التكفل العلاجي دون انقطاع.
وجرت عملية الاستلام بحضور مدير التموين بالأدوية والمنتجات الطبية، والمدير العام لمركزية شراء الأدوية، ورئيس المجلس الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء، إلى جانب عدد من الأطر الإدارية والعاملين بالمؤسسة.
ويعكس هذا التطور التقدم الذي يشهده برنامج زراعة الأعضاء في موريتانيا، والاهتمام الذي توليه السلطات العليا لتوطين العلاجات التخصصية داخل البلاد، بما يعزز السيادة الصحية ويخفف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم.




