أول اجتماع لمجلس إدارة الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك بعد تعيين رئيسها الجديد وسط ملفات عالقة

أول اجتماع لمجلس إدارة الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك بعد تعيين رئيسها الجديد وسط ملفات عالقة المقرر أن يعقد مجلس إدارة الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك (SMCP) غدًا الجمعة في نواكشوط أول اجتماع له منذ تعيين رئيس مجلس الإدارة الجديد، الدان عثمان، خلفًا للراحل الخليل الطيب، وذلك بعد أسابيع من صدور قرار التعيين.
وبحسب مصادر إعلامية، ينتظر الاجتماع جملة من الملفات المهمة التي لم يُحسم فيها بعد، وبعضها ظل معلقًا خلال الفترة الماضية، ما يضع المجلس الجديد أمام اختبار مبكر يتعلق بآليات التسيير والحكامة داخل المؤسسة.
ومن أبرز هذه الملفات، الدعم المخصص للصيد التقليدي، الذي أقر المجلس السابق تخصيص نسبة 15% من رقم أعمال الشركة له، غير أن آليات تنفيذه ومآله النهائي ما تزال غير واضحة، في ظل غياب إجراءات عملية لتفعيله حتى الآن.
كما يتصدر جدول الأعمال ملف توزيع 300 حاوية عازلة لصالح زوارق الصيد التقليدي، وهو الإجراء الذي أثار جدلًا واسعًا في أوساط المهنيين والاتحاديات، قبل أن يتوقف دون إعلان رسمي عن تسوية نهائية له.
ويبرز كذلك ملف خيرية الشركة، التي كانت من أبرز توصيات أول تشاور تنظمه المؤسسة منذ تأسيسها، غير أن مصيرها ظل غامضًا بعد تقاعد المدير السابق يحيى أحمد الوقف قبل أشهر، ما أعاد طرح تساؤلات بشأن تجسيد البعد الاجتماعي للمؤسسة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق أعلنت فيه الشركة، نهاية عام 2025، تحقيق رقم أعمال قياسي جديد، الأمر الذي يضاعف من التوقعات بشأن انعكاس هذا الأداء المالي على برامج الدعم الاجتماعي وتعزيز الشفافية وتطوير خدمات القطاع، خاصة في ما يتعلق بالصيد التقليدي الذي يشكل ركيزة أساسية في الاقتصاد البحري الوطني.




