منسقية آباء تلاميذ محظرة المبروك تطالب بإعادة فتحها وتؤكد ثقتها في الطاقم التربوي

أصدرت منسقية آباء تلاميذ محظرة المبروك بيانًا رسميًا، دعت فيه السلطات المعنية إلى إعادة فتح المحظرة في أقرب الآجال، ومنحها الترخيص اللازم لمواصلة نشاطها التربوي، مؤكدة أن إغلاقها يهدد مستقبل مئات الطلاب ويعرّضهم لمخاطر اجتماعية وسلوكية.
وأوضح البيان أن المحظرة شكّلت، على مدى سنوات، صرحًا تربويًا ودينيًا أسهم في تحفيظ القرآن الكريم وتربية الأجيال على القيم الفاضلة، مشيرًا إلى أن أكثر من 400 طالب تخرجوا منها حفاظًا لكتاب الله، من بينهم 120 طالبًا تمّت إعادة تأهيلهم بعد أن كانوا عرضة للانحراف، بحسب نص البيان.
وأكد أولياء الأمور، في بيانهم، ما وصفوه بنزاهة الطاقم التربوي وحسن سيرته، مشيدين بدور القائم على المحظرة الشيخ أبو بكر، الذي قالوا إنهم عرفوه مربّيًا ومعلّمًا حريصًا على أبنائهم، ولم يسجلوا عليه سوى الجد والاجتهاد في خدمة القرآن الكريم.
وتطرق البيان إلى الحادث الأليم المتمثل في وفاة أحد الطلاب، مشيرًا إلى أن القائمين على المحظرة تم توقيفهم في انتظار استكمال الإجراءات القضائية، وهو مسار أكد الآباء احترامهم له وضرورة تركه للجهات المختصة حتى تتضح الحقيقة كاملة.
وحذرت المنسقية من أن استمرار إغلاق المحظرة يضع عددًا من الطلاب، خصوصًا من كانوا ينتظرون نيل الإجازة في القرآن الكريم، أمام مستقبل مجهول، لافتة إلى أن بعض المسارات التعليمية، لا سيما شعبة الآداب العصرية، تمنح أولوية لحملة الإجازة ضمن معايير الترجيح والقبول.
كما نفت المنسقية ما وصفته بـ”الإشاعات” المتداولة بشأن المحظرة وشيخها، معتبرة أنها لا تستند إلى أساس من الصحة، ومؤكدة حرص أولياء الأمور على متابعة أبنائهم ومراقبة مسارهم التعليمي والتربوي.
وطالبت المنسقية، في ختام بيانها، بإعادة فتح المحظرة، ومنحها الترخيص القانوني، واتخاذ التدابير التنظيمية والرقابية اللازمة لضمان استمرارها في إطار قانوني منظم، مع مراعاة المصلحة العليا للأطفال باعتبارها أولوية لا تحتمل التأجيل، مجددة ثقتها في حكمة السلطات وحرصها على حماية الناشئة وصون المؤسسات التربوية




