
حذّر وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، من خطورة الوضع الاقتصادي العالمي الراهن، مؤكداً أنه يتسم بقدر كبير من التعقيد وعدم التوقع، في ظل تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات والاضطرابات الدولية.
وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي مشترك مساء اليوم مع وزير الطاقة والناطق باسم الحكومة، أن بعض الدول ذات الاقتصادات الكبرى اتخذت إجراءات احترازية وصفها بـ”المذهلة”، من بينها اعتماد العمل عن بعد داخل الإدارات الحكومية للحد من حركة السيارات، والدعوة إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، مع التحذير من احتمال نقصها.
وأضاف أن تلك الدول دعت أيضاً إلى تقليص الأنشطة الترفيهية، في إطار مساعيها لمواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة.
وفي المقابل، طمأن الوزير المواطنين والمقيمين في موريتانيا بشأن توفر المواد الأساسية، مؤكداً أن المخزون الوطني منها يكفي لعدة أشهر، وهو ما يعزز من قدرة البلاد على مواجهة التحديات الراهنة.
وأشار ولد الشيخ سيديا إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات ستكون له انعكاسات متعددة، من بينها احتمال حدوث انكماش اقتصادي، وتأثيرات سلبية على النمو ومداخيل الدولة، إضافة إلى تراجع الحركة الاقتصادية ومخزون العملة الصعبة.
وأكد أن الحكومة، وبتوجيهات من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، تعمل على الحد من آثار هذه الأزمة على المواطنين، من خلال اعتماد سياسات متبصّرة وإجراءات مدروسة للتخفيف من تداعياتها.




