وزير الطاقة يدعو إلى ترشيد استهلاك المحروقات ويعلن إجراءات لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية

ترأس وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، مساء اليوم، اجتماعًا موسعًا ضم كبار المسؤولين في الوزارة والمديرين العامين للمؤسسات التابعة لها، خُصص لبحث تحديات سوق الطاقة وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط على تموين المحروقات وارتفاع أسعارها.
وأوضح الوزير أن الارتفاع الكبير في كلفة دعم المحروقات يفرض ضرورة التقيد الصارم بإجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، داعيًا عمال القطاع إلى التحلي بالمسؤولية وتقديم القدوة في هذا المجال.
واستعرض جملة من التدابير المتخذة للتخفيف من آثار الظرفية الحالية، من بينها الحد من استخدام السيارات رباعية الدفع وترشيد التنقل ليقتصر على الضرورة القصوى.
وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير على أهمية التعبئة الشاملة لكافة الفاعلين في القطاع، وتعزيز جهود التحسيس بمخاطر الأزمة، مؤكدًا ضرورة الانخراط الجاد في تنفيذ الإجراءات بما يسهم في الحد من تداعيات هذه الأزمة الاستثنائية.



