أخبار

وزيرة التربية تدعو إلى ترشيد الموارد ومواكبة التحديات الاقتصادية العالمية

ترأست معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، اجتماعًا ضم عددًا من معاونيها وأعضاء ديوانها، خُصص لمتابعة تنفيذ التوجيهات الصادرة عن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بشأن التعامل مع التحولات الجيوسياسية المتسارعة وتداعياتها المحتملة.

وناقش الاجتماع التأثيرات المرتقبة لهذه التحولات، خصوصًا على سلاسل الإمداد وتقلبات أسعار النفط عالميًا، وما قد ينجم عنها من انعكاسات اقتصادية.

وأكدت الوزيرة ضرورة الالتزام الصارم بالتوجيهات الرئاسية، مشيرة إلى أن لجنة وزارية تعقد اجتماعات أسبوعية لتقييم الوضع ومواكبة المستجدات واقتراح التدابير المناسبة.

كما طمأنت إلى أن الوضع العام، من حيث توفر المواد الأساسية والطاقوية، يظل مريحًا في الوقت الراهن، بفضل السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة.

وشددت على أهمية اعتماد مقاربة استباقية تقوم على ترشيد التسيير وتحسين كفاءة استخدام الموارد، في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية.

وأبرزت الوزيرة أن قطاع التربية يتحمل مسؤولية خاصة نظرًا لحجمه الكبير، الذي يضم أكثر من 28 ألف عامل، إضافة إلى دوره المحوري في توجيه المجتمع، ما يستدعي أن يكون منتسبوه قدوة في الانضباط والسلوك.

وفي ختام الاجتماع، أصدرت الوزيرة جملة من التوجيهات، من بينها حظر استخدام السيارات رباعية الدفع إلا للضرورة القصوى وبعد الحصول على إذن، إضافة إلى الدعوة لترشيد استهلاك الكهرباء، مع تعميم هذه التعليمات على كافة العاملين في القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى