أخبار

انتقادات نسوية لاستبعاد النساء من الحوار الوطني وتحذيرات من فشله

 

حذّرت النائب منى بنت الدي من تداعيات استبعاد النساء من الحوار الوطني المرتقب، معتبرة أن أي مسار سياسي يُقصيهن “مصيره الفشل”، في ظل غياب واضح للتمثيل النسوي في التحضيرات الجارية.

وأوضحت بنت الدي، في تدوينة، أن إعلان ممثلي المعارضة والموالاة كشف غياب النساء عن هذا المسار، مشيرة إلى أن الطرفين قاما بتغييبهن بشكل غير مقبول، وفق تعبيرها.

وشدّدت على أن نجاح أي عمل أو مشروع وطني يظل رهين إشراك النساء، داعية إلى تمثيلهن في مختلف مراحل الحوار لضمان شموليته ونجاعته.

وفي السياق ذاته، تصاعدت خلال الأيام الأخيرة أصوات نسوية تنتقد ما وصفته بـ“تهميش” النساء، عقب إعلان التشكيلات السياسية لممثليها في الحوار.

وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أكدت قيادات من المجتمع المدني النسوي أن مسار الإعداد للحوار يكشف استمرار ضعف تمثيل النساء ضمن اللوائح المقترحة من بعض الأحزاب، معتبرات أن ذلك يتناقض مع الخطاب الرسمي الداعي إلى تعزيز المساواة.

وأضافت الرسالة أن محدودية إشراك النساء تعكس فجوة بين التصريحات والممارسة، وقد تؤثر سلباً على شمولية الحوار وقدرته على تحقيق أهدافه، مؤكدة أن أي حوار وطني لا يمكن أن ينجح دون تمثيل يعكس التنوع الحقيقي للمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى