سفيرة موريتانيا في ساحل العاج تنتقد غياب النساء عن الحوار الوطني وتدعو لتدارك “خلل كبير”

وصفت سفيرة موريتانيا المعينة في ساحل العاج، السنية بنت سيدي هيبة، خلو لوائح ممثلي الأحزاب السياسية الوطنية المشاركة في الحوار المرتقب من أسماء نسائية بأنه “خلل كبير يتعين تداركه”، في انتقاد لغياب التمثيل النسوي عن هذا المسار.
وقالت بنت سيدي هيبة، في تدوينة نشرتها على حسابها في فيسبوك، إن جميع أصحاب الرأي، وخاصة من لهم تأثير وحضور في القضايا الوطنية، ينبغي أن يكونوا جزءًا من الحوار، مشددة على أهمية إشراك مختلف الفاعلين لضمان نجاحه.
وأعربت السفيرة عن أسفها لما وصفته بتكرار إقصاء النساء من قبل الأحزاب السياسية، رغم حضورهن الواسع داخل الهيئات الحزبية ومشاركتهن البارزة في الاستحقاقات الانتخابية.
وأضافت أن النساء أسهمن بشكل لافت في مسار تطور البلاد، وفي الحفاظ على أمنها واستقرارها، كما يشكلن نسبة معتبرة من الكتلة البشرية الوطنية، وهو ما يستدعي، بحسب تعبيرها، منحهن الفرصة الكاملة للمشاركة في القضايا الوطنية الكبرى.
وأكدت بنت سيدي هيبة، في ختام تدوينتها التي حملت عنوان “الحوار الوطني محطة بالغة الأهمية”، أملها في أن يشكل الحوار المرتقب مدخلًا لتعزيز الإصلاحات، وتقوية الجبهة الداخلية، وحماية المسار الديمقراطي في البلاد.
يُذكر أن السنية بنت سيدي هيبة عُيّنت سفيرة لموريتانيا في ساحل العاج منتصف فبراير الماضي، بعد أن شغلت عدة مناصب، من بينها مكلفة بمهمة في ديوان الوزير الأول، والإدارة العامة لقناة الموريتانية الرسمية، إضافة إلى توليها حقيبة وزارية خلال فترة حكم الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.




