حزب الصواب يدعو إلى حوار وطني شامل وتعزيز الجاهزية لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية

نظّم حزب الصواب، اليوم الثلاثاء بالعاصمة نواكشوط، مؤتمراً صحفياً استعرض خلاله مواقفه من الأوضاع الوطنية في ظل تداعيات الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط وانعكاساتها الاقتصادية.
وأكد رئيس الحزب، عبد السلام ولد حرمه، أن تصاعد التحديات الاقتصادية العالمية، خاصة المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية، يفرض على البلاد تعزيز جاهزيتها وتعبئة جهودها الوطنية لمواجهة هذه التطورات.
وشدد ولد حرمه على ضرورة تبني مقاربة شاملة لمجابهة هذه التحديات، ترتكز على إصلاحات سياسية واقتصادية تعزز الاستقرار الداخلي.
وفي هذا السياق، جدّد الحزب دعوته إلى إطلاق حوار وطني شامل يضم مختلف الفاعلين، بهدف التوصل إلى توافقات كفيلة بتعزيز دولة القانون والمؤسسات.
كما أكد على أهمية تقوية استقلالية القضاء، وتفعيل آليات الرقابة، بما يضمن الشفافية وتحسين الحكامة، ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات العمومية.
ويأتي هذا المؤتمر في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات الأوضاع الدولية على الاقتصاد الوطني، وسط دعوات متنامية إلى إصلاحات هيكلية واستباقية.




