السلطات السنغالية تأكد أن موريتانيا هي المزود الرئيسي للسوق السنغالي بالأغنام المخصصة لعيد الأضحى

أكدت السلطات السنغالية أن موريتانيا ما تزال المزود الرئيسي للسوق السنغالية بالأغنام المخصصة لعيد الأضحى، بعدما بلغ عدد رؤوس المواشي الموردة منها 123 ألفًا و662 رأسًا، أي ما يمثل 75,84% من إجمالي واردات السنغال من الأضاحي حتى 6 مايو 2026.
وقال مدير الثروة الحيوانية السنغالي، مامادو دياني، خلال اجتماع وزاري خُصص للتحضير لعيد الأضحى، إن إجمالي الأغنام المتوفرة في الأسواق ونقاط البيع بلغ، حتى السادس من مايو الجاري، 390 ألفًا و350 رأسًا، مقابل 393 ألفًا و135 رأسًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح المسؤول السنغالي أن هذه الكمية تمثل 43,37% من الحاجيات المقدرة للبلاد، والتي تصل إلى نحو 900 ألف رأس من الأغنام بمناسبة عيد الأضحى.
وأشار دياني إلى تسجيل ارتفاع في واردات الأغنام مقارنة بعام 2025، حيث بلغت حتى الآن 163 ألفًا و67 رأسًا، مقابل 117 ألفًا و742 رأسًا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، بزيادة تقارب 45 ألف رأس.
وأضاف أن 39 ألفًا و405 رؤوس من الأغنام وصلت من مالي عبر المعابر الحدودية في كيديرا وموسالا، وهو ما يمثل 24,16% من إجمالي الواردات، في حين جاءت النسبة الأكبر من موريتانيا.
وأوضح أن منطقة سان لويس السنغالية استقبلت أكثر من 105 آلاف رأس من الأغنام القادمة من موريتانيا، ما يجعلها أكبر نقطة عبور للمواشي الموريتانية نحو الأسواق السنغالية.
وأشاد مدير الثروة الحيوانية بالتعاون بين موريتانيا والسنغال في تسهيل عمليات تموين الأسواق بالأضاحي، معبرًا عن شكره للرئيس الموريتاني ورئيس الوزراء السنغالي على دعمهما للتنسيق بين البلدين من أجل تسهيل دخول المواشي عبر الحدود.
وفي السياق ذاته، أعلنت مديرة صندوق دعم الإيواء الحيواني، فاطوماتا ديوب باخوم، أن الصندوق موّل 416 مشروعًا بقيمة تجاوزت 2,5 مليار فرنك إفريقي، بينما لا تزال 252 مشروعًا أخرى تنتظر التمويل بقيمة تُقدّر بـ2,3 مليار فرنك إفريقي.




