موريتانيا توقّع إعلان كمبالا الوزاري بشأن التنقل البشري والبيئة والتغير المناخي

في إطار مشاركتها في المؤتمر الإقليمي حول الهجرة والعمل المناخي في غرب ووسط إفريقيا، المنعقد يومي 12 و13 مايو 2026 بمدينة لاغوس بجمهورية نيجيريا الفيدرالية، وقّعت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف الى إعلان كمبالا الوزاري حول التنقل البشري والبيئة والتغير المناخي، وذلك خلال حفل رسمي نظمته المنظمة الدولية للهجرة.
ويجسد هذا التوقيع التزام الجمهورية الإسلامية الموريتانية المتواصل بدعم الجهود الإفريقية والدولية الرامية إلى مواجهة التداعيات المتزايدة للتغير المناخي على السكان، خاصة ما يتعلق بالنزوح القسري والهجرة البيئية وتعزيز قدرة المجتمعات الأكثر هشاشة على الصمود والتكيف.
ويُعد إعلان كمبالا، المعتمد سنة 2022، إطارًا إفريقيًا مرجعيًا للتعاون والتنسيق في مجال التنقل البشري المرتبط بالتغيرات المناخية، من خلال دعم السياسات العمومية وتطوير آليات الاستجابة الإقليمية لمختلف التحديات البيئية والهجرية.
ومن خلال هذا الانضمام، تؤكد موريتانيا عزمها على الإسهام الفاعل في المبادرات القارية المتعلقة بإدماج قضايا التنقل البشري ضمن السياسات المناخية الوطنية، وتعزيز صمود السكان المتأثرين، وتطوير آليات الوقاية والتكيف وإدارة التنقلات المرتبطة بالمناخ، فضلًا عن تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية في مجالات البيئة والمناخ والهجرة.
وقد شكّل مؤتمر لاغوس منصة إقليمية جمعت ممثلين حكوميين ومنظمات دولية وشركاء فنيين وماليين، إضافة إلى خبراء وباحثين وفاعلين في المجتمع المدني، لبحث التحديات المتنامية المرتبطة بالتغير المناخي والتنقل البشري في غرب ووسط إفريقيا.
وبهذه المناسبة، ثمّنت معالي الوزيرة الديناميكية الإفريقية القائمة على التعاون والتضامن في مواجهة التحديات المناخية، مؤكدة التزام موريتانيا بمقاربة شاملة ومستدامة تعزز التنسيق الإقليمي وتخدم أهداف التنمية والعدالة البيئية.




