عثمان سونكو ينتخب رئيساً للجمعية الوطنية وسط مقاطعة المعارضة واتهامات بـ”انقلاب مؤسسي”

انتُخب، اليوم الثلاثاء، عثمان سونكو رئيساً للجمعية الوطنية في السنغال، خلال جلسة قاطعتها كتل من المعارضة التي اعتبرت ما جرى “انقلاباً مؤسسياً” على التوازنات السياسية في البلاد.
وشهدت جلسة الانتخاب حضور 133 نائباً من أصل 165 عضواً في الجمعية الوطنية، حيث حصل سونكو على 132 صوتاً، ما يعكس الدعم الواسع الذي يحظى به داخل البرلمان، خاصة من نواب حزب “باستيف” الحاكم، الذي يمتلك 130 مقعداً، أي ما يعادل 78% من التمثيل البرلماني.
وفي أول تصريحات له عقب انتخابه، هنأ سونكو رئيس الوزراء الجديد أحمدو الأمينو محمد لو الذي عينه الرئيس باسيرو ديوماي فاي يوم الاثنين.
وأكد سونكو أن “السلطة التنفيذية لا يمكنها، في جميع الديمقراطيات، تشكيل حكومة دون التشاور مع الأغلبية البرلمانية”، مضيفاً أن “الأغلبية داخل الجمعية الوطنية هي التي يجب أن تحكم”.
كما شدد على أن تعيين رئيس الوزراء كان ينبغي أن يسبقه تشاور بين الرئيس والأغلبية الحاكمة والمعارضة، في إشارة إلى التوتر السياسي الذي رافق التعيينات الأخيرة داخل هرم السلطة في السنغال




