اتهامات بالفساد والتجسس تطال مسؤولاً سابقاً في الـCIA بعد ضبط سبائك ذهبية بـ40 مليون دولار

أثارت قضية اعتقال مسؤول تنفيذي رفيع سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة، بعد اتهامه بالاستيلاء على كميات ضخمة من الذهب والأموال بطرق احتيالية، وسط شبهات تتعلق بالتجسس وخيانة الأمانة.
وبحسب ما أوردته وثائق المحكمة الفيدرالية، فإن المسؤول السابق، ويدعى ديفيد راش، يخضع لتحقيقات مكثفة من قبل السلطات الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، عقب العثور على 303 سبائك ذهبية مخبأة داخل منزله في ولاية فيرجينيا، تُقدَّر قيمتها بأكثر من 40 مليون دولار.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن راش استغل منصبه داخل وكالة الاستخبارات المركزية، وطلب بصورة احتيالية، خلال الفترة الممتدة بين نوفمبر 2025 ومارس 2026، مبالغ مالية ضخمة وعملات أجنبية وسبائك ذهبية، مدعياً أنها مخصصة لنفقات مرتبطة بمهام العمل.
وأثارت القضية مخاوف أمنية واسعة داخل الأوساط الأميركية، خصوصاً مع تصاعد التساؤلات بشأن طبيعة الأنشطة التي كان يمارسها المسؤول السابق، وما إذا كانت الأموال والذهب المضبوطان مرتبطين بعمليات تجسس أو تحويلات غير قانونية لصالح جهات أجنبية مقابل معلومات استخباراتية حساسة.
وتواصل فرق مكافحة التجسس والجهات الأمنية المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات القضية وتحديد ما إذا كانت الوقائع ترتقي إلى مستوى الخيانة العظمى أو التخابر مع أطراف خارجية.




