نقابة الأطباء العامين تعلن تضامنها مع المتضررين من نتائج امتحان الأطباء المقيمين وتدعو إلى تصحيح الأخطاء

أعلنت نقابة الأطباء العامين الموريتانيين تضامنها الكامل مع الطبيبين المتضررين من نتائج امتحان الأطباء المقيمين، معربة عن استيائها مما وصفته بالأخطاء والإجراءات التي صاحبت إعلان النتائج، والتي قالت إنها أثارت تساؤلات بشأن احترام مبادئ العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص داخل المؤسسة الأكاديمية.
وأكدت النقابة، في بيان صادر عنها، أن تحميل الأطباء مسؤولية أخطاء إدارية أو تنظيمية يتعارض مع مبادئ الإنصاف، داعية إلى معالجة القضية بصورة عاجلة تضمن حفظ الحقوق وصون مصداقية المؤسسات الأكاديمية.
وأعلنت النقابة تأييدها للمطالب التي رفعتها النقابة الوطنية للأطباء المقيمين، وفي مقدمتها تصحيح الخطأ الذي ثبت وقوعه، وإنصاف الطبيبين المتضررين وفق الحقائق والوثائق الرسمية، إضافة إلى احترام الحقوق الأكاديمية للأطباء المقيمين، بما يشمل إجراءات التقييم والدورات التكميلية.
ودعت نقابة الأطباء العامين إدارة كلية الطب والجهات المعنية إلى تغليب الحوار وروح المسؤولية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتصحيح الوضع في أسرع وقت، بما يعزز الثقة في المؤسسات الأكاديمية ويكرس مبادئ العدالة وسيادة القانون.
وشددت النقابة على أن حماية كرامة الأطباء وضمان حقوقهم الأكاديمية والمهنية تمثلان ركيزة أساسية لتطوير المنظومة الصحية، مؤكدة استمرارها في دعم كل المساعي المشروعة الرامية إلى تحقيق العدالة وإنصاف المتضررين في إطار القانون والحوار المسؤول.




