الائتلاف المناهض للنظام يعلن اللجوء إلى القضاء بسبب تهديدات بالقتل ضد النائب بيرام الداه اعبيد

أعلن الائتلاف المناهض للنظام عزمه اللجوء إلى القضاء، على خلفية ما وصفه بـ«التهديدات المؤكدة بالقتل عبر التصفية الجسدية» التي قال إنها وُجّهت إلى النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد، معتبراً أن هذه التهديدات لم تلقَ أي رد فعل من قبل السلطات الحكومية أو القضائية.
جاء ذلك خلال بيان تلاه الائتلاف، اليوم الإثنين، في مؤتمر صحفي نظمه بمقر حزب الصواب، حيث عبّر عن استغرابه من ما اعتبره «صمتاً رسمياً مريباً» تجاه هذه التهديدات، مقارنة بـ«السرعة التي يتم بها تعقب الأصوات المعارضة وإحالتها إلى القضاء»، بحسب البيان.
وانتقد الائتلاف ما وصفه بـ«الطابع الأحادي والتابع للسلطة في القطاع القضائي»، مؤكداً أن غياب أي إجراء رسمي في هذا الملف يطرح تساؤلات جدية حول حياد المؤسسات المكلفة بإنفاذ القانون وحماية الأشخاص.
ودعا الائتلاف الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها الدستورية، والشروع الفوري في تحقيق جاد لتحديد هوية مطلقي التهديدات، والعمل على توقيفهم وتقديمهم للعدالة، ضماناً لأمن الأشخاص وحماية للعمل السياسي.
كما نبّه الائتلاف الرأي العام الوطني والشركاء الدوليين إلى ما اعتبره «خطورة المسار الذي تتجه إليه السياسة الداخلية»، محذراً من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى «تلويث المناخ السياسي وتهديد السلم الأهلي»، على حد تعبيره.
وأكد الائتلاف دعمه «الثابت وغير المشروط» للنائب بيرام الداه اعبيد، مشيداً في الوقت ذاته بمبادرة التضامن التي أطلقتها المعارضة الديمقراطية، وداعياً جميع القوى الحية إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة ما وصفه بـ«تصاعد التعصب والفاشية».




