
نفت إدارة مركز الاستطباب في كيهيدي بشكل قاطع ما تم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي من مزاعم تتعلق بإهمال طبي، ومنع نقل مريضة بسيارة إسعاف، وإخراجها قسرًا من المستشفى، وذلك على خلفية مقطع فيديو جرى تداوله مؤخرًا.
وأوضحت الإدارة، في بيان صادر عنها، أن المريضة المعنية تلقت رعاية صحية كاملة، حيث تم حجزها لمدة أسبوعين في مصلحة الجراحة، تحت إشراف مباشر من المدير المساعد للمركز ورئيس مصلحة الجراحة، مشيرة إلى أن حالتها الصحية شهدت تحسنًا ملحوظًا، وهو ما أكدت عليه مرافقتها في الفيديو المتداول.
وأضاف البيان أن الطاقم الطبي أعد تقريرًا طبيًا مفصلًا حول وضع المريضة الصحي، وتمت إحالته إلى المستشفيات المرجعية في نواكشوط بعد استقرار حالتها، في انتظار الحصول على الموافقة اللازمة لاستكمال إجراءات تحويلها وفق المساطر الطبية المعمول بها.
وأكدت إدارة المركز أن ذوي المريضة أقدموا على إخراجها من المستشفى دون إذن الجراح المعالج، ونقلها بوسائلهم الخاصة، خارج الإطار الطبي والقانوني، معتبرة أن مسؤولية هذا التصرف تقع على عاتقهم وحدهم.
وفي ختام بيانها، دعت إدارة مركز استطباب كيهيدي المدونين والمواطنين إلى تحري الدقة والموضوعية، وتجنب تداول معلومات غير مؤكدة من شأنها الإضرار بمصداقية المؤسسات الصحية والتشويش على الجهود التي تبذلها الطواقم الطبية في خدمة المرضى




