باحث أمريكي يحذر من “ظاهرة مغناطيسية” قد ترتبط بنشاط زلزالي في موريتانيا وشمال إفريقيا

أطلق الباحث الفيزيائي الأمريكي ريتشارد كوردارو تحذيرًا من ظاهرة مغناطيسية جديدة قد تؤثر على مناطق واسعة في شمال إفريقيا، بما فيها موريتانيا، وذلك عبر تحليل علمي يتعلق بمحاذاة الشمس والقمر وتأثيرها على المجال المغناطيسي للأرض.
وقال كوردارو في تحليله، إن هناك “شذوذًا مغناطيسيًا” يظهر في أجهزة قياس المجال المغناطيسي، يرتبط بزاوية 120 درجة بين الشمس والقمر، وهو ما يُعد مؤشراً على ارتفاع طاقة كهرومغناطيسية في طبقات الغلاف الجوي.
وأضاف الباحث الأمريكي أن هذا الارتفاع في الطاقة المغناطيسية قد يكون مرتبطًا بزيادة احتمالات النشاط الزلزالي في مناطق محددة، خاصة في نطاق البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا، وهو ما يجعل موريتانيا والدول المجاورة ضمن المناطق التي قد تتأثر.
وأوضح كوردارو أن الظاهرة تتزامن مع “موجات من التذبذب المغناطيسي” يمكن رصدها عبر أجهزة قياس المجال المغناطيسي، مشيرًا إلى أن هذه المؤشرات لا تعني حدوث زلزال مؤكّد، لكنها ترفع من احتمالات حدوث نشاط زلزالي في مناطق معينة إذا توافرت عوامل جيولوجية أخرى




