أخبار

شركة “آرما” تنفي علاقتها بشاحنة حادث دهس طفل في مقاطعة الرياض

أصدرت شركة “آرما” بيانًا توضيحيًا نفت فيه علاقتها بشاحنة قيل إنها متورطة في حادث السير الأليم الذي وقع مساء اليوم في مقاطعة الرياض قرب “بيت الظو”، وأودى بحياة طفل.

وأوضحت الشركة في بيانها أن الشاحنة المعنية، رغم تشابهها الشكلي مع بعض شاحنات النظافة، لا تتبع لها بأي شكل من الأشكال، مؤكدة أنها لا ترتبط بها بعلاقة تعاقدية أو تشغيلية أو قانونية، كما أن رقم لوحتها غير مسجل ضمن لوحات الشاحنات المعتمدة لدى الشركة.

وأضاف البيان أن هذا النوع من الشاحنات يُستخدم من طرف عمال وفاعلين في مجالات مختلفة، ولا يقتصر استعماله على جمع ونقل النفايات، مشيرًا إلى أن الشركة، بصفتها الجهة المفوضة والمسؤولة عن نقل النفايات في نطاق عملها، رأت ضرورة إصدار هذا التوضيح لتصحيح المعلومات المتداولة ووضع حد للّبس الحاصل.

وعبّرت الشركة عن بالغ حزنها وأسفها للحادث، مقدمة تعازيها لأسرة الطفل وذويه، كما دعت المواقع والصفحات الإخبارية ورواد وسائل التواصل الاجتماعي إلى التحري والدقة قبل نشر الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية احترامًا للضحايا وحفاظًا على مصداقية المعلومات

نص البيان

توضيحي بخصوص

حادث سير في مقاطعة الرياض

على إثر ما تم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن حادث السير الأليم الذي وقع مساء اليوم في مقاطعة الرياض، قرب بيت الظو، والذي راح ضحيته طفل رحمه الله، ونُسب فيه الحادث إلى شاحنة قيل إنها تابعة لشركة آرما وتنقل القمامة، يهمّنا أن نوضح للرأي العام ما يلي:

نؤكد بشكل قاطع أن الشاحنة المعنية، ورغم تشابه شكلها مع بعض شاحنات النظافة، لا تتبع لشركة آرما ، ولا تربطها بها أي علاقة، لا تعاقدية ولا تشغيلية ولا قانونية، كما أن رقم لوحتها غير مسجل ضمن لوحات الشاحنات المعتمدة لدى الشركة.

ونشير كذلك إلى أن هذا النوع من الشاحنات يُستعمل من طرف عمال وفاعلين في مجالات متعددة، ولا يقتصر استعماله على مجال جمع ونقل النفايات فقط.
وبما أن شركةآرما هي الجهة المفوضة والمسؤولة عن نقل النفايات في نطاق عملها، فإننا ملزمون بتقديم هذا التوضيح لوضع حدّ للّبس الحاصل وتصحيح المعلومات المتداولة.

وإذ نعبر عن بالغ حزننا وأسفنا لهذا الحادث الأليم، ونتقدم بتعازينا الصادقة لأسرة الطفل وذويه، فإننا نطالب الإخوة في المواقع والصفحات الإخبارية، ورواد وسائل التواصل الاجتماعي، بالتحري والدقة قبل نشر الأخبار، والرجوع إلى المصادر الرسمية، احترامًا للضحايا وحفاظًا على مصداقية المعلومة.
والله وليّ التوفيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى