نقابة الأئمة وشيوخ المحاظر تندّد باستهداف شيخ محظرة وتلوّح بالتصعيد

أصدرت النقابة الوطنية للأئمة وشيوخ المحاظر في موريتانيا بيانًا للرأي العام، أعربت فيه عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”استهداف” شيخ محظرة في البلاد، معتبرةً أن ما جرى يمثل مساسًا بدور المحظرة ومكانتها التاريخية في المجتمع.
وقالت النقابة إن حادثة الاستهداف وقعت خلال الأسبوع الجاري، ووصفت الشيخ المستهدف بأنه مقبل على تعليم القرآن الكريم وعلومه، داعية الله أن يتقبل الطفل في الشهداء، وأن يربط على قلوب ذويه ومحبيه وأهله.
وأكدت النقابة، بصفتها “هيئة نقابية مرخصة”، أنها تعمل على حماية مصالح الأئمة وشيوخ المحاظر والمؤذنين، وتركيز مكتسباتهم وتقوية مراكزهم القانونية، مشددة على أن المحظرة كانت ولا تزال المصدر الأول والأخير للعلوم الشرعية في البلاد، وقد بلغ إشعاعها مختلف الأقطار.
وأضاف البيان أن النقابة ضد الظلم والتقصير في حق الطلاب مهما كان مصدره، لكنها شددت في الوقت ذاته على ضرورة تحري الدقة والإنصاف في مثل هذه القضايا، وعدم تعميم ما يحدث في واقعة معينة على بقية المحاظر.
وفي سياق متصل، انتقدت النقابة ما اعتبرته تأثرًا بحملات التواصل الاجتماعي و”أذيال العلمانية” في تناول قضايا المحاظر، معتبرة أن الكثير من الآراء المتداولة لا تستند إلى معرفة دقيقة بطبيعة المحاظر وأدوارها.
وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على أنها ستكون سدًا منيعًا أمام أي إجراءات من شأنها سحب ترخيص المحاظر أو الإضرار بها، متوعدة باتخاذ إجراءات تصعيدية في هذا الاتجاه.




