حزب “موريتانيا إلى الأمام” يدين العدوان على إيران ويدعو إلى وقف التصعيد والاحتكام للقانون الدولي
أصدر حزب “موريتانيا إلى الأمام” بيانًا أعرب فيه عن قلقه البالغ إزاء التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وما وصفه بـ”العدوان الأمريكي الإسرائيلي” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أنه تصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها.
وأدان الحزب، في بيانه الصادر بنواكشوط بتاريخ 10 رمضان 1447 هـ الموافق 28 فبراير 2026، هذا العدوان بأشد العبارات، مؤكدًا أن اللجوء إلى القوة وفرض الأمر الواقع يتنافى مع مبادئ الأمم المتحدة، ولا سيما ما تنص عليه المادة (2/4) من ميثاقها بشأن حظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
وشدد الحزب على رفضه القاطع لأي مساس بسيادة دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وأن احترام سيادتها ووحدة أراضيها يشكل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، وفقًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
ودعا الحزب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف التصعيد، والعودة إلى لغة الحوار والدبلوماسية، بما يعزز الأمن والسلم الدوليين ويحفظ مصالح شعوب المنطقة بعيدًا عن سياسات الهيمنة والصراع.
وفي ختام بيانه، جدد حزب “موريتانيا إلى الأمام” تمسكه بمبادئ العدالة واحترام سيادة الدول ورفض العدوان بكافة أشكاله، داعيًا الدبلوماسية الموريتانية إلى العمل على تغليب صوت الحكمة وتجنب مزيد من التوتر الذي لا يخدم إلا الفوضى وعدم الاستقرار.




