واشنطن تدرس حصار جزيرة خرج الإيرانية للضغط على طهران وسط تصعيد عسكري

كشف موقع أكسيوس، اليوم الجمعة، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس خيارات تشمل السيطرة على جزيرة «خرج» الإيرانية أو فرض حصار عليها، في إطار الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهة الأميركية – الإسرائيلية مع إيران، حيث توسع نطاق العمليات من ضربات جوية مباشرة إلى تهديد البنية النفطية، عقب إعلان واشنطن استهداف مواقع عسكرية في الجزيرة.
وتقع جزيرة خرج على بعد نحو 15 ميلاً من الساحل الإيراني في الخليج العربي، وتُعد مركزاً حيوياً للاقتصاد النفطي الإيراني، إذ تمر عبر منشآتها قرابة 90% من صادرات النفط، ما يجعلها ركيزة أساسية في تمويل الدولة وقدراتها العسكرية.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إضعاف الجزيرة يمنح الولايات المتحدة مزايا استراتيجية كبيرة، نظراً لدورها المحوري في تصدير النفط الإيراني وتمويل مؤسسات الدولة، بما في ذلك رواتب الجيش.
في المقابل، أفادت وكالة نور نيوز، نقلاً عن نائب الشؤون الأمنية لمحافظة بوشهر إحسان جهانيان، أن عمليات التصدير والاستيراد في الجزيرة مستمرة بشكل طبيعي رغم الضربات الأميركية.
وأضاف المسؤول الإيراني أن الهجمات لم تسفر عن إصابات، فيما أكدت وكالة وكالة فارس أن القصف اقتصر على منشآت عسكرية، دون إلحاق أضرار بالبنية التحتية النفطية.




