عودة الفوج الثالث من الكتيبة الموريتانية التاسعة لحفظ السلام بعد مهمة ناجحة في إفريقيا الوسطى

وصل مساء اليوم الجمعة إلى مطار نواكشوط الدولي – أم التونسي، الفوج الثالث من الكتيبة الموريتانية التاسعة لحفظ السلام، قادمًا من العاصمة بانغي، بعد انتهاء مشاركته ضمن بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينيسكا).
وأمضى الفوج فترة بلغت سنة وأربعة أشهر في القطاع الأوسط من البلاد، حيث نفذ مهامًا عملياتية وإنسانية متعددة، أسهمت في دعم الأمن والاستقرار، وذلك في إطار الجهود الأممية الرامية إلى إعادة بناء السلم في المنطقة.
وكان في استقبال الوحدة العسكرية عدد من المسؤولين العسكريين، من بينهم العقيد نيانغ عليون، قائد مكتب العمليات الخارجية بفرقة العمليات، والمقدم محمد محمود موسى، قائد خلية التدريب بكتيبة القيادة والخدمات، إلى جانب النقيب محمد طه با من مديرية الاتصال والعلاقات العامة، والنقيب إبراهيم بوننه اعل زين، قائد مكتب الجيش الوطني بمطار أم التونسي.
ويُذكر أن أفراد الكتيبة تم توشيحهم مؤخرًا من طرف قيادة البعثة الأممية، تقديرًا لأدائهم المتميز خلال فترة انتشارهم، وما أظهروه من كفاءة وانضباط مهني.
وتشارك موريتانيا في عمليات حفظ السلام بجمهورية إفريقيا الوسطى منذ عام 2016، حيث تنتشر وحداتها في مواقع ثابتة ومؤقتة انطلاقًا من القاعدة المركزية بمدينة بامباري، وقد حظيت هذه المشاركة بإشادة من السكان المحليين والشركاء الدوليين.




