ترحيب عربي ودولي واسع بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ودعوات لتثبيت السلام

توالت ردود الفعل العربية والدولية المرحبة بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تأكيدات على ضرورة استثماره لإرساء سلام دائم في المنطقة.
فقد أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيبها بالاتفاق، مشيدةً بالدور الذي لعبته باكستان في التوصل إليه.
من جانبه، أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن العالم تراجع مؤقتًا عن حافة كارثة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب مفاوضات جادة لتحقيق سلام دائم، مع دعم مسقط لكافة الجهود في هذا الاتجاه.
وفي السياق ذاته، صرّح المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش بأن بلاده “انتصرت في حربٍ سعت بصدق لتجنّبها”، في إشارة إلى الجهود الدبلوماسية المبذولة لتفادي التصعيد.
دوليًا، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن وقف إطلاق النار يمثل هزيمة لنهج الهجوم العدواني غير المبرر، بينما قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديميتري مدفيديف إن “المنطق السليم” هو الذي انتصر في نهاية المطاف، رغم تراجع الثقة بسبب تصريحات سابقة للبيت الأبيض.
وفي أوروبا، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخطوة بأنها “إيجابية للغاية”، معربًا عن أمله في أن تمهد الطريق لحل أوسع.
من جهتها، رحبت الصين بالاتفاق، مؤكدةً أنها بذلت جهودًا لدعم تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. كما شددت وزارة الخارجية التركية على أهمية تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل على الأرض.
وتعكس هذه المواقف إجماعًا دوليًا متزايدًا على ضرورة تثبيت التهدئة، وتحويلها إلى فرصة حقيقية لإطلاق مسار سياسي ينهي التوتر في المنطقة.




