أخبار

السفير الفرنسي يهنئ الموريتانيين بعام 2026 ويؤكد متانة الشراكة بين نواكشوط وباريس

وجّه سفير فرنسا لدى موريتانيا، إيمانويل بنييه، رسالة تهنئة إلى الشعب الموريتاني والفرنسيين المقيمين في البلاد بمناسبة حلول العام الجديد 2026، مؤكّدًا متانة وقوة الشراكة التي تجمع موريتانيا وفرنسا، رغم التحديات الإقليمية والدولية التي طبعت العام المنصرم.

وقال السفير الفرنسي، في رسالة نشرها مطلع العام الجديد، إن سنة 2025 أبرزت بشكل أوضح صلابة العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرًا إلى أن نواكشوط وباريس عملتا معًا على الساحة الدولية للدفاع عن التعددية وتعزيزها، خاصة من خلال الجهود المبذولة لإعادة فتح آفاق السلام في غزة والشرق الأوسط.

وأضاف أن البلدين أظهرا إرادة مشتركة في مواجهة التحديات البيئية، لاسيما في مجال الحفاظ على المحيطات، وذلك عبر مشاركتهما الفاعلة في قمة نيس التي انعقدت في يونيو الماضي.

وأوضح بنييه أن عام 2025 شكّل محطة مهمة في مسار تعميق العلاقات الثنائية، مستشهدًا بزيارة الوزير الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية، نيكولا فوريسييه، إلى موريتانيا في نوفمبر، والتي أسهمت في إعطاء زخم جديد للشراكة الاقتصادية بين البلدين. كما أشار إلى مواصلة فرنسا دعمها لأولويات السلطات الموريتانية، خصوصًا في مجالات المياه والطاقة، إضافة إلى دعم الجهود المبذولة لمواجهة تداعيات تدفق اللاجئين إلى ولاية الحوض الشرقي.

وبخصوص آفاق التعاون خلال العام الجديد، أعرب السفير عن أمله في أن يشهد 2026 مزيدًا من التنسيق لمواجهة التحديات العالمية، مبرزًا أهمية قمة “Africa Forward” المرتقبة في نيروبي خلال مايو المقبل، وقمة مجموعة السبع في إيفيان، باعتبارهما محطتين رئيسيتين لبحث إصلاح النظام المالي العالمي وقضايا الذكاء الاصطناعي والزراعة المستدامة.

وعلى الصعيد الثنائي، أكد السفير الفرنسي أن التفاعلات السياسية رفيعة المستوى ستتواصل، إلى جانب تعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية والتعليمية، معربًا عن أمله في زيادة الاستثمارات الفرنسية في موريتانيا بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة للموريتانيين.

كما عبّر بنييه عن رغبته في أن يكون عام 2026 عام لقاءات ميدانية مع مختلف فئات الشعب الموريتاني، من خلال مواصلة زياراته لمختلف ولايات البلاد، تأكيدًا على التزام فرنسا بتعزيز علاقاتها مع جميع مناطق موريتانيا.

وفي ختام رسالته، توجّه السفير الفرنسي بالشكر إلى الجالية الفرنسية المقيمة في موريتانيا، مشيدًا بدورها في تعزيز العلاقات بين البلدين، وداعيًا غير المسجلين في السجلات القنصلية إلى المبادرة بالتسجيل، مشيرًا إلى أن عدد المسجلين يبلغ نحو 1760 شخصًا.

وختم السفير تهنئته بالتأكيد على عمق الصداقة التي تجمع موريتانيا وفرنسا، متمنيًا عامًا سعيدًا ومزدهرًا للجميع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى