رادار أمريكي متطور في قطر بتكلفة 1.1 مليار دولار يعزز قدرات الإنذار المبكر في المنطقة

يُعد الرادار الأمريكي AN/FPS-132 المثبت في دولة قطر واحداً من أقوى وأضخم أنظمة الإنذار المبكر في العالم، وذلك بارتفاع يصل إلى نحو 35 متراً، وبتكلفة تقدَّر بحوالي 1.1 مليار دولار.
ويتكون الرادار من ثلاثة أوجه رئيسية تمنحه تغطية دائرية كاملة بزاوية 360 درجة، ما يتيح له مراقبة المجال الجوي والفضائي بشكل متواصل وعلى نطاق واسع. ويتميز النظام بقدرة متقدمة على رصد وتتبع الصواريخ الباليستية والأجسام الفضائية من مسافات تصل إلى 5000 كيلومتر، إضافة إلى إمكانية كشف الطائرات المقاتلة من مسافة قد تصل إلى 1500 كيلومتر.
وبحسب معطيات فنية متداولة، فإن هذه القدرات تُمكّن الرادار من تتبع الصواريخ الباليستية فور إطلاقها، بما في ذلك تلك التي قد تُطلق من داخل إيران، ما يمنح الجهات المشغلة وقتاً مبكراً لاتخاذ الإجراءات الدفاعية اللازمة.
ويعتمد مبدأ عمل الرادار عموماً على إرسال موجات كهرومغناطيسية تصطدم بالأجسام في الجو أو الفضاء، ثم تعود إلى جهاز الاستقبال، ليتم تحليلها وتحديد موقع الهدف وشكله وسرعته ومساره بدقة.
ويأتي تشغيل هذا النظام في إطار تعزيز منظومات الدفاع الجوي والإنذار المبكر في المنطقة، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة والتطور المتسارع في تقنيات الصواريخ بعيدة المدى.




