سفينة صيد هولندية عملاقة تثير جدلاً في فرنسا ومخاوف بشأن الثروات البحرية بموريتانيا وغرب إفريقيا

أثارت سفينة الصيد الصناعية الهولندية العملاقة “Annie Hillina” موجة جدل واسعة في فرنسا، عقب دخولها الخدمة بقدرة صيد تصل إلى 400 طن من الأسماك يومياً، في وقت تمتد فيه مناطق نشاطها إلى السواحل الموريتانية وغرب إفريقيا وشمال شرق المحيط الأطلسي.
ودفع هذا الجدل رئيس جهة “أوت دو فرانس”، Xavier Bertrand، إلى مطالبة الحكومة الفرنسية بالتدخل من أجل تنظيم نشاط السفينة والحد من تأثيرها على الصيد التقليدي والثروات البحرية.
وتبلغ السفينة 112 متراً طولاً و21 متراً عرضاً، فيما يرى صيادون فرنسيون أنها تمثل “منافسة غير عادلة” تهدد مستقبل الصيد الحرفي، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتراجع أوضاع العاملين في القطاع.
كما حذرت منظمات بيئية من التداعيات المحتملة للسفن الصناعية العملاقة على استدامة الموارد السمكية، معتبرة أن منحها حصصاً وتراخيص صيد واسعة قد يساهم في استنزاف الثروات البحرية وتعميق الأزمة الاجتماعية التي يعاني منها قطاع الصيد التقليدي.




