
أصدرت مركزية شراء الأدوية، اليوم، توضيحًا للرأي العام نفت فيه ما تم تداوله عبر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وجود نقص في بعض الأدوية، مؤكدة أن المعطيات الواردة في الفيديو «غير دقيقة ولا تعكس الوضعية الحقيقية».
وأوضحت المركزية، في بيان لها، أن ما قيل بخصوص دواء ليفتروكس (Levothyrox) عارٍ من الصحة، مؤكدة أن المعلومات المتداولة حول هذا الدواء «غير صحيحة جملة وتفصيلاً».
وفيما يتعلق بدواء أسبيجيك (Aspégic)، أكدت المركزية أنه يتوفر له بديل علاجي معتمد يتمثل في Aspirine 100، وهو متاح في السوق ويؤدي نفس الغرض العلاجي، ويتم صرفه وفق الإرشادات الطبية المعمول بها.
أما بخصوص بقية الأدوية التي ورد ذكرها في الفيديو، فأشارت المركزية إلى أن لها بدائل علاجية معتمدة، موضحة أن توريد بعض هذه الأصناف لا يدخل ضمن اختصاصها الحصري. غير أنها أكدت أنه، وبسبب ضعف تموين السوق ببعض الأدوية خلال الفترة الأخيرة، اتخذت الحكومة عبر مركزية شراء الأدوية الإجراءات اللازمة لتأمين توريدها في أقرب الآجال، مرجعة التأخر المسجل إلى تزامن الإجراءات مع عطلة نهاية العام.
وشددت مركزية شراء الأدوية على التزامها الدائم بتوفير الأدوية الأساسية وضمان جودتها، داعية المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وتجنب تداول الشائعات التي من شأنها إثارة القلق دون مبرر.
وفي سياق متصل، أوضحت المركزية أن الإصلاحات التي تنفذها الحكومة في قطاع الصيدلة، خاصة محاربة السوق الموازية وتعزيز الدور التنظيمي للمركزية، أثارت قلق بعض الأطراف الناشطة خارج الأطر القانونية، معتبرة أن محاولات ترويج الشائعات أو احتكار الأدوية خارج القنوات الرسمية تهدف إلى تشويه الجهود الحكومية الرامية إلى إصلاح القطاع وحماية صحة المواطنين
نص البيان
توضيح للرأي العام
على إثر تداول مقطع فيديو يتضمن معطيات غير دقيقة حول توفر بعض الأدوية، تود مركزية شراء الأدوية أن تقدم التوضيحات التالية حرصا على تنوير الرأي العام وتصحيح المعلومات التي تضمنها.
أولا، بخصوص دواء ليفتروكس (Levothyrox) فإن ما ورد في الفيديو المتداول لا يعكس الوضعية الحقيقية، بل إن المعطيات الواردة فيه بشأن هذا الدواء غير صحيحة جملة وتفصيلا.
ثانيا، بخصوص دواء أسبيجيك (Aspégic) تجدر الإشارة إلى أن هذا الدواء له بديل علاجي معتمد، يتمثل في Aspirine 100، وهو متوفر ويؤدي نفس الغرض العلاجي، ويتم صرفه وفق الإرشادات الطبية المعمول بها.
ثالثا، فيما يخص بقية الأدوية المذكورة، ورغم توفر بدائل علاجية معتمدة لها، فإن توريدها لا يندرج ضمن الاختصاص الحصري لمركزية شراء الأدوية. غير أنه، وبسبب ضعف تموين السوق ببعض هذه الأصناف خلال الفترة الأخيرة، اتخذت الحكومة، عبر مركزية شراء الأدوية، التدابير اللازمة لضمان توريدها في أقرب الآجال. ويعود التأخر المسجل في استكمال الإجراءات إلى خصوصية هذه الفترة المتزامنة مع عطل نهاية العام.
وإذ تؤكد مركزية شراء الأدوية حرصها الدائم على توفير الأدوية الأساسية وضمان جودتها، فإنها تدعو إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وتجنب تداول المعطيات غير الدقيقة التي قد تثير قلق المواطنين دون مبرر.
وفي هذا السياق، تود المركزية التأكيد على أنها تدرك أن مسار إصلاح قطاع الصيدلة الذي تعكف عليه الحكومة، بما في ذلك محاربة السوق الموازية وتعزيز الدور المحوري لمركزية شراء الأدوية، قد شكل مصدر قلق وعدم ارتياح لبعض الأطراف التي ظلت تنشط خارج الأطر القانونية. وقد عبرت هذه الأطراف عن ذلك في مناسبات متعددة من خلال ترويج الشائعات، أو عبر اقتناء كميات معتبرة من الأدوية واحتكارها خارج قنوات التوزيع الرسمية، في محاولة لإعطاء صورة سلبية ومضللة عن الجهود الجادة التي تبذلها الدولة لإصلاح قطاع الصيدلة وحماية صحة المواطنين.



